تناول النائب أشرف ريفي مسار الانتخابات النيابية ونتائجها.
الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠٢٢
أكد المرشح الفائز عن المقعد السني في طرابلس بالانتخابات البرلمانية، أشرف ريفي، في مقابلة مع قناة "الحرة" أنه مستعد لقبول منصب رئاسة الحكومة اللبنانية، متجنبا الخوض في تفاصيل ما إن كان سيصوت لترؤس نبيه بري، مجلس النواب لدورة سابعة. وفي رد على سؤال خلال استضافته في برنامج "المشهد اللبناني"، فيما لو كان سيقبل برئاسة الحكومة اللبنانية، إن تم بالفعل اختيار رئيس الوزراء من بين النواب وتشكيل حكومة في حال حصوله على الأصوات الكافية، قال ريفي: "أكيد، هذا موقع مسؤولية، موقع سني أكيد مسؤول، أنا كنت في كل المواقع التي كلفت بها قد أديت دوري كليا، وإذا بالتأكيد حظيت بالعدد الكافي (من الأصوات) لتكليفي، أنا أكيد جاهز ودون تردد نهائيا". وردا على سؤال فيما لو كان سيصوت لترؤس برّي مجلس النواب لدورة جديدة، أجاب ريفي: "كله في وقته للأمانة، حكما أنا تغييري، وسأتخذ قرارا بحكم موقعي التغييري وتوجهاتي التغييرية". وعاد إلى السؤال السابق مضيفا "معي الآن 11 ألف صوت تفضيلي قد يكون .. رقم واحد على المستوى السني، الذي لديه فعلا قبول 11 ألف صوتا تفضيليا لأن يكون نائبا عن منطقة سنية.. هو الأعلى من بين كل المرشحين السنة". وفي رد على سؤال بشأن شكل التحالف الذي قد يجمع ريفي مع "القوات اللبنانية" وفيما لو ستكون ضمن التكتل، قال: "قد تكون جبهة أكثر من تكتل، التكتل يكون فيه التصاق عضوي، الجبهة هي تجمع حكما تعمل لهدف أساسي أحيانا". وأضاف "نعم، هدفنا الأساسي مواجهة المشروع الإيراني، سيجمع حكما مجموعات سنية، وأنا واحد منهم بعد ترتيب البيت السنّي، بالتحالف مع مكونات مسيحية ترفض القبضة الإيرانية، مقل قوات لبنانية أو حزب الكتائب أو شخصيات مسيحية مستقلة وكذلك درزيا سيكون حليفنا وليد جنبلاط". وفي طلب للتوضيح بشأن تواجد "موجة رفض" لحزب القوات اللبنانية داخل الساحة السنية، أجاب ريفي أن "من كان ينادي بخروج 'القوات' من طرابلس كان يسقط أو في الكاد يظهر (في نتائج الانتخابات) واليوم مرشح 'القوات' فاز بالنهاية في طرابلس.. لذا فإن هذه الأقاويل لن تترجم شعبيا، وفي طرابلس يمكن أن أقول مبدئيا من يصمد ليس حزب الله.. مواجهة المشروع الإيراني مقبول سنيا وأكبر دليل كما قلنا .. مرشح القوات على لوائحنا فاز وستعلن نتائجه قريبا". وأضاف "بالمقابل من حاول أن يستفيد من هذه الورقة إما متعثر أو خرج من اللعبة نهائيا"، مشيرا إلى أن هذه التصريحات أصبحت "ورقة" يلوح بها من يخسرون بالانتخابات، وقال: "يجب علينا طي صفحة الحرب الأهلية، ولم يقصر أحد بحق الآخر في تلك الحرب نهائيا". وفي إجابة على سؤال فيما لو كانوا يحظون بـ "دعم ومباركة سعودية"، قال ريفي: "نحن نلتقي مع المملكة العربية السعودية الحقيقة بتوجهاتها العامة والأساسية.. أما الدعم (فيما يخص) تكاليفنا كانت ذاتية وعائلية وأهلية، أغلبيتها من أهلنا من المغتربات، إنما للأمانة كان الدعم معنوي ودعم سياسي ممكن جدا، لكن ليس أكثر من ذلك".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.