تراجعت نسبة التوقعات في الساعات الفاصلة عن فتح صناديق الاقتراع يوم الاحد.
السبت ١٤ مايو ٢٠٢٢
انسحبت الماكينات الانتخابية الى الصفوف الخلفية للانتخابات استعدادا لمبارزة يوم الأحد. وساد الغموض على مسار الانتخابات لناحية الربح والخسارة بانتظار فرز الأصوات. وتختلف موازين القوى في الانتخابات الحالية مقارنة بآخر انتخابات لأسباب عدة منها : دخول المجتمع المدني على خط المنافسة. انسحاب تيار المستقبل. تبدّل التحالفات الصادقة في معسكري "الممانعة" و" السياديين". بدأت منذ الصباح، عملية تسليم صناديق الاقتراع إلى رؤساء الاقلام والكتبة المكلفين إدارة العملية الانتخابية الذين سينطلقون الى المراكز المخصصة للإقتراع، بإشراف قائمقام المنطقة او المحافظ، وبمراقبة وتنظيم من عناصر الأجهزة الأمنية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.