أكد قائد الجيش العماد جوزف عون أن الجيش جاهز عملانياً وأمنياً لهذه المهمة، وأنه على مسافة واحدة من الجميع.
الثلاثاء ١٠ مايو ٢٠٢٢
عقد قائد الجيش العماد جوزف عون في اليرزة اجتماعاً مع أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة، وزوّدهم بالتوجيهات اللازمة والإجراءات الضرورية لحفظ أمن الانتخابات النيابية وإتمامها بنجاح. وأكد العماد عون خلال الاجتماع أن الجيش جاهز عملانياً وأمنياً لهذه المهمة، وأنه على مسافة واحدة من الجميع، وما يعنيه هو إتمام العملية الانتخابية بنجاح وديموقراطية. ولفت العماد عون إلى حملة استهدافات طالت المؤسسة العسكرية لجهة مواكبة عملية التحضير للانتخابات، مؤكداً أن الجيش يقف على الحياد وليس طرفاً في هذا الاستحقاق إطلاقاً، ولا يقف إلى جانب أي جهة ضد أخرى، إنّما يتدخّل عند حصول إشكال أو احتكاك لمنع تفاقم الوضع، داعياً الأطراف المعنيين بالانتخابات إلى التحلّي بالمسؤولية الوطنية والتعاون مع المؤسسة العسكرية لإنجاز هذا الاستحقاق بهدوء وديموقراطية. وتطرّق العماد عون إلى حادثة غرق المركب قبالة شاطئ طرابلس، مشيراً إلى أن الجيش مستمر بأعمال البحث، وقد تواصل مع عدد من الدول الصديقة للمساعدة في انتشال المركب، وأكّد أن الجيش الذي قام بواجبه، يتعاطى بكل شفافية مع هذا الموضوع، وقد فتح تحقيقاً في الحادثة. وإذ أسف لحملة الاتهام والتحريض التي تعرّض لها الجيش عقب الحادثة واستغلالها لأهداف انتخابية، أكّد أن الجيش كان تحت سقف القانون وسيبقى كذلك، وهو أثبت هذا الأمر في حادثة انفجار المرفأ وحادثة التليل حيث أنجزت التحقيقات خلال ثلاثة أسابيع وأحيلت على القضاء، فيما لا يزال البعض يصوّب على الجيش مصدّراً أحكاماً مسبقة. وأعرب العماد عون عن تقديره العميق للعسكريين الذين أظهروا أعلى درجات الانضباط والصبر والعزيمة خلال هذه الأزمة الاقتصادية والمالية، مثنيًا على جهودهم وتضحياتهم، ومعتبراً أنهم مدعاة فخر للقيادة ومحل ثقة من اللبنانيين والدول الصديقة. كما لفت إلى ثقته المطلقة في أنهم سيكونون على قدر المسؤولية خلال هذا الاستحقاق الانتخابي، وأنّ الاتهامات والانتقادات لن تنال من إرادتهم وعزيمتهم ولا من معنوياتهم.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.