حيّا رئيس حزب الكقوات اللبنانية سمير جعجع المغتربين الذين شاركوا في الانتخبات.
الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "المغترب اللبناني قدّم صورة مشرقة عن عمق التزامه بلبنان وتعلُّقه بمصير بلده وحرصه على ممارسة دوره شأنه شأن المواطن المقيم، وأسقط باقتراعه وحماسه كل محاولات منعه من ان يكون مشاركا في انتخاب جميع أعضاء البرلمان من دون استثناء، وهذا ما ناضلنا من أجله سنوات وسنوات وأجهضنا كل العراقيل التي وضعت بهدف منع المغتراب من التعبير عن رأيه وممارسة حقه في المساءلة والمحاسبة وانتخاب من يعكس رأيه وقناعاته". وتوجّه في بيان، "بالشكر بداية من المناضلين في حزب "القوات اللبنانية" على عملهم وتنظيمهم ودفاعهم الدائم أينما وجدوا عن القضية اللبنانية، كما أتوجه بالشكر من كل من تسجّل وانتخب وتحمّل مشقات المسافات والوقت الطويل إيمانا منه بلبنان وقناعةً بانه لا يوجد أغلى من الوطن، وان التغيير لا يتحقّق سوى بإرادة اللبنانيين المقيمين والمغتربين".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.