انتخب 11268مغتربا اقترعوا بنسبة 36.43%..ولا تزال تفصل ساعات عن اقفال الاقلام.
الجمعة ٠٦ مايو ٢٠٢٢
أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عدد المقترعين بلغ لغاية الان في: ايران 422 مقترعا النسبة 65.73 قطر 3009 النسبة 40,97 الكويت 2080 النسبة 36,11 الاردن 203 النسبة 42.03 البحرين 282 النسبة 44.20 سوريا 570 النسبة 55.98 السعودية الرياض 2550 النسبة 29.47 جدة 148 النسبة 32.30 سلطنة عمان 433 النسبة 47,95 العراق بغداد 17 النسبة 16,83 روتانا 94 النسبة 41,59 مصر القاهرة 119 النسبة 20,91 الاسكندرية 51 النسبة 36.43 المجموع العام 11268 النسبة 36.43.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.