نفت رئاسة الجمهورية وجود رابط بين اثارة الرئيس ميشال عون لموضوع النازحين وملف الانتخابات.
الجمعة ٠٦ مايو ٢٠٢٢
أوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان "أن لا صحة لما ورد في عدد من المقالات الإعلامية الصادرة اليوم عن وجود رابط بين إثارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لموضوع النازحين السوريين في لبنان وملف الانتخابات النيابية او انه جزء من الحملات الانتخابية". وأشار مكتب الاعلام الى "أن هذه الاستنتاجات لا أساس لها لان موضوع عودة النازحين الى بلادهم لم يغب يوما عن مواقف رئيس الجمهورية، وقد طرح مجددا في اجتماع عقد امس في قصر بعبدا مع الوفد الوزاري المشارك في مؤتمر في بروكسل في 9 و10 أيار الجاري المخصص للبحث في مستقبل النازحين السوريين، وذلك بهدف تحديد الموقف الرسمي اللبناني من هذه المسألة وابلاغه الى المؤتمرين في بروكسل".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.