تمّ افتتاح غرفة عمليات ادارة مراقبة الانتخابات في الخارج في وزارة الخارجية.
الخميس ٠٥ مايو ٢٠٢٢
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، خلال افتتاح غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج، انها “لحظة أساسية مهمة في محطة الانتخابات” لافتا إلى أن “وزارة الخارجية الجسر الحقيقي الذي يربط لبنان في الانتشار.” ودعا المنتشرين إلى “ألا يتقاعسوا عن الاقتراع بل المشاركة بكثافة لأنّهم قادرون على التغيير، واللبناني المنتشر لا ينسى بلده ويجب التعبير في الصندوق عن هذا الموضوع.” وختم ميقاتي: “الانتخابات في الخارج معقّدة وأشكر بو حبيب على إصراره، وكان هناك تشكيك بأن الانتخابات لن تحصل ونحن نؤكد أن الانتخابات ستحصل في موعدها.” وأشار وزير الخارجية عبدالله بو حبيب في المناسبة عينها، إلى أننا “نعول على الاغتراب اللبناني الذي لا يقصّر في الوقوف إلى جانب لبنان، ومرة جديدة سيثبت المغتربون أنهم لم يغتربوا وأنّ انتماءهم إلى هذا الوطن متجذّر في زوايا وجدانهم.” ودعا بو حبيب المغتربين “للمشاركة في الاقتراع بكثافة” مضيفا اننا “بذلنا كل الجهود لإنجاح عملية الاقتراع على أوسع امتداد جغرافي ممكن.” وتابع: “ثابتون على تنظيم عملية الاقتراع في الخارج بمهنيّة واحترافيّة خارج الأجندات والحسابات السياسية.”
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.