سجلت محافظتا الانبار والنجف الأشرف أكثر من 800 حال اختناق جراء العاصفة الرملية. ونقلت "وكالة الصحافة العراقية" عن مدير إعلام صحة الانبار انس قيس العاني قوله إن "المراكز الصحية في مدينة الرمادي شرعت بفتح أبوابها منذ بدء العاصفة الرملية وحتى الآن". وأضاف: وجهت الى المواطنين نداءات عبر المساجد ومواقع التواصل الاجتماعي تدعوهم إلى التوجه لتلقي علاج للمصابين بحالات اختناق. فيما أعلنت دائرة صحة النجف الأشرف عن تسجيل "اكثر من 100 حالة اختناق في المحافظة نتيجة العاصفة الرملية". يذكر ان بغداد وأغلب المحافظات العراقية تتعرض منذ أيام الى عواصف رملية تؤدي الى تسجيل حالات اختناق وانعدام الرؤية خاصة في الطرق الخارجية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.