زال التوتر بين السعودية وتركيا بعد لقاءات الرئيس طيب رجب أردوغان القادة السعوديين.
الأحد ٠١ مايو ٢٠٢٢
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا والسعودية لديهما رغبة مشتركة في "إعادة تفعيل إمكانيات اقتصادية عظيمة" بين البلدين، وذلك بعد زيارته الأولى للمملكة منذ 2017. وذكرت وسائل إعلام تركية أن أردوغان صرح للصحفيين على متن رحلته العائدة من السعودية، حيث سعى لإصلاح العلاقات المضطربة، بأن الجانبين عازمان على تسريع الجهود من أجل تحقيق المصالح المشتركة والاستقرار في المنطقة. ولم يشر البيان الإعلامي إلى أي خط محتمل لتبادل العملة أو تفاصيل بخصوص أي استثمارات مزمعة أخرى قد تساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية في تركيا. وقال أردوغان "اتفقنا مع السعودية على إعادة تفعيل إمكانيات اقتصادية عظيمة عبر منظمات ستجمع مستثمرينا معا". وخلال زيارته التي استمرت يومين التقى أردوغان مع عاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وناقش معهما قضايا دولية وإقليمية وثنائية متنوعة. وقال "أعلنا أن تركيا ستدعمهم في مسعاهم لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض". تأتي زيارة أردوغان في أعقاب شهور من اتجاه لإعادة التقارب شمل وقف المحاكمة في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول في 2018. وقال مكتب أردوغان إن ملك السعودية وجه له الدعوة. ويقول محللون ومسؤولون إن التمويل السعودي يمكن أن يساعد في تخفيف متاعب تركيا الاقتصادية التي تشمل ارتفاع التضخم قبيل انتخابات صعبة تنتظر الرئيس في العام المقبل. كما ذكروا أن خط تبادل العملة قد يساعد في تعزيز احتياطيات تركيا المستنزفة. دبلوماسية ناعمة: تدهورت العلاقات بعد قيام فرقة اغتيالات سعودية بقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله في قنصلية المملكة في إسطنبول في عام 2018. وفي ذلك الوقت اتهم أردوغان "أعلى مستويات" الحكومة السعودية بإصدار الأوامر بقتله، لكن أنقرة خففت لهجتها منذ ذلك الحين. وقال أردوغان "أعتقد أن زيارتي ستؤذن بعهد جديد في العلاقات بين بلدينا. أبدينا رغبتنا المشتركة في تحسين العلاقات". وأكد أردوغان مجددا "الحاجة إلى عهد جديد في السياسة الخارجية". وقال إن هذه العملية تنصرف إلى إقامة صداقات وليس الدخول في عداوات مع الدول التي "نشاركها نفس الاعتقادات والأفكار". المزيدالاقتراعات الفدرالية ليوم 15 مايو 2022في 15 مايو ، يُصوت السويسريون والسويسريات على ثلاث قضايا هامة ذات أبعاد دولية وثقافية وإنسانية. وتعمل تركيا أيضا من أجل إصلاح العلاقات المتصدعة منذ وقت طويل هع إسرائيل. ومن المقرر أن يزورها وزير الخارجية التركي في مايو أيار. وقال أردوغان إن من الممكن انتهاج سياسة مماثلة نحو مصر، وإن من الممكن رفع مستوى الحوار الجاري على مستوى منخفض الآن. وقال أردوغان عن مصر "لدينا بالفعل علاقات على مستوى منخفض مثل العلاقات التي بين أجهزة مخابراتنا. والعلاقات بين رجال الأعمال لدينا مستمرة أيضا. وتشير النتائج الإيجابية (في هذين المجالين) إلى أن هذه الخطوات يمكن اتخاذها على مستوى أعلى".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.