دان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان حرق حركة "سترام كورس" نسخة من القرآن الكريم بمدينتين سويديتين.
الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠٢٢
دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الدولة "إلى المحافظة على ودائع الناس ومدخراتهم، وان لا تكون معالجة الأزمة المالية والاقتصادية على حساب المودعين وجنى أعمارهم وإنما على من أوصل البلد الى ما نحن فيه من ترهل على المستويات كافة". وقال في تصريح "لا يمكن أن نرضى بأن يكون المواطن هو الضحية في أي إجراء تتخذه الدولة ومؤسساتها، فمعاناة الناس كبيرة . علينا أن نساعدهم ونقف الى جانبهم وندعمهم ، فلا يمكن بناء الوطن على حساب إفقار شعبه". ووصف المفتي دريان ما يجري يوميا في باحة المسجد الأقصى ب"الإجرام والعدوان الممنهج والموصوف"، داعيا "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي ودول القرار في مجلس الأمن الى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف ممارسات العدو الإسرائيلي ضد الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه المشروعة التي أقرتها الأمم المتحدة". وشجب" بشدة ما قامت به حركة "سترام كورس" بإحراق نسخة من القرآن الكريم بمدينتين سويديتين على مرأى من الرأي العام"، قائلا: "حرق المصحف الشريف أمر مدان ومستنكر ينم عن أعمال عدوانية لا أخلاقية ولا إنسانية تتناقض وحرية الرأي والعقيدة وهو فعل شيطاني يزيد من ثقافة الكراهية والحقد بين الأمم والشعوب".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.