وصف مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو وضع السنة ورأى أمراضا يصعب علاجها.
الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠٢٢
قال مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح: "جميع الذين يهتمون بالشأن اللبناني داخليا وخارجيا، ليس لديهم إلا سؤال واحد، لماذا تخلف أهل السنة في لبنان عن دورهم الحضاري والتاريخي والوطني الى درجة جعلت الناس من حولهم يتساءلون لماذا أصبح السنة ضعافا لا يكاد يعبأ بهم أحد، لا من العرب ولا من العجم؟". أضاف: "العلماء وهم أكثر الناس مسؤولية أمام الله وأمام الجميع، يتخاصمون ويتنافسون"، وقال: "باختصار شديد، نحن متفرقون ومنقسمون ومختلفون، ويحقد بعضنا على بعض، فكيف نقود الأمة ونحن على هذه الصورة، ولقد ضجت السفارات من الشائعات والأقوال التي تمس جميع المسؤولين منا دون استثناء". وتابع: "على وجه الإجمال، أهل السنة في لبنان، منقسمون على أنفسهم، سياسيا ودينيا واجتماعيا واخلاقيا، هذا بيروتي وذاك طرابلسي وآخر صيداوي، وثالث إقليمي، أي من إقليم الخروب، الى آخر السلسلة، ولا يلتقون أبدا". وختم: "أمراضنا كثيرة ويصعب علاجها، وقد تركت بصماتها على الحالة العامة، فكان التخلف وكان الضياع والضعف والانهيار".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.