أوضحت وزارة الخارجية التباسات عدة تتعلّق بانتخاب المغتربين.
الإثنين ١٨ أبريل ٢٠٢٢
أشارت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان إلى أن "عطفا" على مراجعات بعض الناخبين غير المقيمين للبعثات اللبنانية في الخارج حول معرفة أقلام الاقتراع المحددة لكل ناخب، فقد تبلغت وزارة الخارجية والمغتربين أن وزارة الداخلية والبلديات، المنوط بها قانونا" هذا الامر، بصدد اتخاذ التدبير المناسب من خلال نشر رابط الكتروني يسمح للناخب غير المقيم على الاراضي اللبنانية بمعرفة رقمة التسلسلي وفي اي مركز انتخابي سيقترع".. وأصدرت أيضاً بيانا توضيحيا عن "الالتباس الحاصل حول قيام القنصل العام في سيدني شربل معكرون بتوزيع الناخبين المغتربين على مراكز الاقتراع"، جاء فيه: "يهم وزارة الخارجية والمغتربين توضيح الالتباس الحاصل حول قيام القنصل العام في سيدني شربل معكرون بتوزيع الناخبين المغتربين على مراكز الاقتراع: أ. ان القنصلية العامة في سيدني نفذت تعليمات الوزارة حول انتخابات المغتربين اللبنانيين، وقسمت الناخبين جغرافيا حسب الرموز البريدية المتبعة في استراليا، وكما وردت في الاستمارات للذين تسجلوا للانتخاب في الخارج. ب. وكانت الماكينات الانتخابية المتواجدة في مدينة سيدني وجوارها لمختلف الاحزاب اللبنانية قد قامت بمساعدة مناصريها ومحازبيها من المغتربين اللبنانيين ،الراغبين بالتصويت، على ملء استمارات التسجيل المطلوبة. وفي حال قاموا بتعبئة عنوان السكن للناخب ورمزه البريدي خلافا" لمكان إقامة الناخب الفعلية، فهذا لا يحمل القنصلية العامة أية مسؤولية . ج. قسمت القنصلية العامة في سيدني حوالي ١٧ الف ناخبا" على ٩ مراكز اقتراع و٤٧ قلما"، وفقا" لما سجله الناخب أو الماكينة الانتخابية من رمز بريدي في الاستمارة، مع تعذر تحقق القنصلية من صحة مكان إقامة الناخب الحقيقية، حيث تبقى مسؤولية صحة الرمز البريدي ومكان الإقامة على عاتق الناخب المسجل. د. عند تسجيل أفراد العائلة الواحدة وفقا" لعناوين سكن ورموز بريدية مختلفة، فمن الطبيعي أن يصوتوا في مراكز إقتراع مختلفة. تعمل وزارة الخارجية والمغتربين ممثلة بالبعثات اللبنانية في الخارج على مساعدة الناخبين للادلاء بأصواتهم، وتشجعهم على التواصل والتفاعل مع هذه البعثات لضمان نجاح وحسن سير العملية الانتخابية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.