تعرضت دورية للجيش لاطلاق نار من الجانب السوري ومن مهربين.
الأحد ١٧ أبريل ٢٠٢٢
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: بتاريخ 16 /4 /2022 وأثناء قيام قوة من الجيش بإحباط عملية تهريب في منطقة حكر جنين --عكار تعرضت لإطلاق نار من مجهولين من الجانب السوري ومنازل داخل الأراضي اللبنانية، فاضطر العناصر للرد بالمثل على مصادر النيران ما أدى إلى إصابة المهرب (ع.ع) إصابةً طفيفة حيث نُقل إلى إحدى المستشفيات للمعالجة. وعلى الأثر نفّذت قوة من الجيش عملية دهم للمنازل التي أُطلقت النيران منها حيث أوقفت عدة أشخاص يُشتبه بمشاركتهم بإطلاق النار وضبطت بندقية نوع كلاشينكوف وكمية من البضائع المُعدة للتهريب. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفِين بإشراف القضاء المختص.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.