جدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تأكيده اجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
الخميس ١٤ أبريل ٢٠٢٢
التأم مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في القصر الجمهوري، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء. ويبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 29 بندا ابرزها: عرض رئيس مجلس الوزراء للاتفاق المبدئي مع صندوق النقد الدولي، مشروع قانون معجل يرمي الى تعديل القانون الصادر بتاريخ 3/9/1959 المتعلق بقانون السرية المصرفية، مشروع قانون يرمي الى الاجازة للحكومة الاستقراض من مصرف لبنان سندا للمادة 91 من قانون النقد والتسليف وعلى مشروع مرسوم باحالة مشروع القانون المذكور على مجلس النواب، عرض وزارة المالية موضوع اللجوء الى حقوق السحب الخاصة وذلك لتسديد ثمن القمح والطحين، اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وهنأ رئيس الجمهورية في مستهل جلسة مجلس الوزراء اللبنانيين بحلول عيد الفصح المجيد، متمنيا ان "يعيده الله عليهم وقد تمت قيامة لبنان وتحقق ما يصبون اليه من استقرار وأمان وعيش كريم". وقال: "نحن على بعد شهر من الانتخابات النيابية وما زال البعض يشكك بإجرائها. اجدد تأكيدي أنها قائمة في موعدها وقد أقرت الاعتمادات الاضافية لها". وأكد أن "زيارة قداسة البابا تتخذ أهمية كبرى وطنياً وروحياً وإنسانياً، وسننجز الترتيبات لها بالتعاون مع اللجنة الكنسية المنبثقة من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، وستتألف لجنة وطنية للتحضير للزيارة". وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وميقاتي بحث في المستجدات.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.