وقع انفجار مجهول الاسباب في مركز تابع لحركة أمل في بلدة بنعفول قضاء صيدا.
الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠٢٢
دوّى انفجار عند ساعات الفجر الأولى في بلدة بنعفول قضاء صيدا، في مركز تابع لكشافة الرسالة الإسلامية- حركة "أمل" المحاذي لمبنى البلدية، فيما لم تُعرَف أسبابه بعد. وأفيد عن مقتل ابن رئيس بلدية بنعفول علي الرز في الانفجار. ومن الجرحى: حسن كمال الرز، ومحمد علي بدوي، ومحمود غدار، وعلي شيبوب، وحسن موسى، والمفقود علي غندور. ويتم تداول معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاهدة مسيرات في الاجواء حيث وقع الانفجار. وأدّى الانفجار إلى تضرّر مركز كشافة الرسالة ومبنى البلدية الملاصق له أيضاً، وسط معلومات عن سقوط ضحايا. وأفاد الصليب الأحمر "النهار" أنّ "عدد الضحايا في انفجار بنعفول ما زال غير معروف حتى اللحظة"، مؤكداً أنّ "الفرق متواجدة في المكان للبحث عن جرحى". نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إن شخصا على الأقل قتل وأصيب سبعة في الانفجار. واضافت المصادر ان الانفجار دمر المبنى، فيما يعكف أفراد من الجيش على البحث وسط الانقاض لانتشال أي ضحايا آخرين. كما دمر الانفجار مبنى البلدية القريب. وقال مصدر أمني للوكالة إن الانفجار لم يكن عملا تخريبيا، وذلك دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وفي نداء إنساني، طلبت كشافة الرسالة الإسلامية في الجنوب من المواطنين التبرع بالدم من كل الفئات في مستشفى الراعي في صيدا. وأظهر مقطع فيديو متداوَل لحظة دوي الانفجار وتصاعد ألسنة اللهب من المبنى، فيما أظهر مقطع فيديو آخر الدمار الذي خلّفه الانفجار. وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وسط حالة من الفوضى والذعر عمّت المنطقة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.