انتقد فارس سعيد اللقاء الذي جمع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجبران باسيل وسليمان فرنجية.
الإثنين ١١ أبريل ٢٠٢٢
غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر "تويتر" كاتباً: استقبال مرشحان مارونيان للرئاسة على مائدة السيد حسن نصرالله يؤكد على انطلاق معركة الرئاسة منذ اليوم وان الانتخابات النيابية duplex أي طوابق اثنين, طابق نيابي, وطابق رئاسي". وأضاف: "في المدن الكبرى triplex بلدية و نيابية و رئاسية. وفي تغريدة ثانية، تابع: اراد حزب الله من خلال استقبال مرشحان مارونيان للرئاسة التأكيد الى من يهمّه الامر ان الضاحية الجنوبيًة تصنع رؤساء اي"هنا مركز القرار" هنيئاً لكم. وعلى خط آخر قال: زيارة الصرح البطريركي قبل الانتخابات هو بمثابة استغلال الكنيسة للدعاية، ارجو من البطريرك عدم استقبال اي مرشح لئلا يفسّر الامر انه دعم انتخابي. بكركي مكان للصلاة و كنيسة وطنيّة لجميع اللبنانيين.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.