أعلنت هيئة الاشراف على الانتخابات في وزارة الداخلية جهوزيتها لتلقي الشكاوى المتعلقة بسير المعركة الانتخابية.
الخميس ٠٧ أبريل ٢٠٢٢
أصدرت هيئة الاشراف على الإنتخابات في وزارة الداخلية والبلديات إعلانا رقمه 9 لتلقي الشكاوى والمراجعات من المرشحين واللوائح الانتخابية، جاء فيه: "تذكر هيئة الإشراف على الانتخابات بأنها على جهوزية واستعداد لتلقي الشكاوى على أنواعها والمراجعات وطلب التوضيحات والتفسيرات والاستفسارات بشأن الاجراءات التنفيذية والتطبيقية المتعلقة بالأمور الانتخابية وفقا لصلاحياتها المحددة في قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب الرقم 44/2017 لا سيما في مجال الرقابة على الإعلام والإعلان الانتخابيين والإنفاق والتمويل الانتخابي الواردة إليها من المرشحين و اللوائح الانتخابية والجهات السياسية الحزبية المعنية وبتها، وذلك على عنوانها: الصنايع ، "سنتر أرسكو"، الطابق الثامن أو على البريد الإلكتروني :
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.