فصّل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الصوت التفضيلي في قضاء بشري بين ستريدا جعجع وجوزف اسحاق.
الأربعاء ٠٦ أبريل ٢٠٢٢
أعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "الحزب اتخذ قرارا في ما يتعلق بتقسيم الصوت التفضيلي في قضاء بشري للإنتخابات، وسيكون في بلدات: بقاعكفرا، بقرقاشا وبزعون، المقيمون والمغتربون فيها، والإغتراب فقط من بلدة حدث الجبة لصالح المرشحة عن المقعد الماروني في القضاء النائبة ستريدا طوق جعجع، فيما المقيمون والمغتربون في بلدات: بلوزا، بان، قنوبين، حدشيت، حصرون، بريسات، الديمان، قنيور، بيت منذر، قنات، بلا، عبدين،برحليون، طورزا، المغر، مزرعة بني صعب ومزرعة عساف، على ان يعطي المقيمون في بلدة حدث الجبة أصواتهم التفضيلية فقط ، للمرشح عن المقعد الماروني في القضاء النائب جوزيف اسحق". كلام جعجع جاء خلال اجتماع عقده في المقر العام للحزب في معراب، لرؤساء مراكز "القوات اللبنانية" في قضاء بشري وأعضاء الماكينة الإنتخابية ومسؤولي مكاتب الانتخابات والمحاور الإنتخابية في القضاء في حضور المرشحين عن المقعد الماروني في القضاء النائبة ستريدا طوق جعجع و النائب جوزيف اسحق. شددت النائبة جعجع على "ضرورة التزام تقسيمات الصوت التفضيلي التي أقرها الحزب والعمل على نشر هذه التقسيمات على أهلنا في القضاء ليتبعوها، لما في ذلك مصلحة المعركة الكبرى التي يخوضها حزب القوّات اللبنانيّة على مساحة الوطن من أجل إنقاذ لبنان، وبالتالي حاضرنا ومستقبل أبنائنا في هذا البلد"، وأشارت الى أن "هذا الإجتماع هو الأخير لرؤساء مراكز القوّات في قضاء بشري وأعضاء الماكينة الإنتخابيّة ومسؤولي مكاتب الانتخابات والمحاور الإنتخابيّة في القضاء، في المقر العام للحزب في معراب ، باعتبار أن العمل منذ الآن سيكون على أرض المعركة الانتخابية". أما اسحق، فقد لفت إلى أنه "يجب أن نأخذ مسألة تقسيم الصوت التفضيلي على محمل الجد، واتباع التعليمات حرفيا لأن الحزب يدرك تماما كيف يجب أن تدار المعركة وفي أي اتجاه وقد خلص إلى هذه التقسيمات بعد دراسة متأنية للأصوات وتوزيعها في قرى القضاء". وختاما، تم البحث في خطة النقل، حيث وضع بتصرف الناخبين في قضاء بشري ، كل التسهيلات ليتمكنوا من التنقل يوم الإنتخاب للإدلاء بأصواتهم .
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.