تتشكل طائرة فالكون التي تعمل بالطاقة الشمسية على شكل طائر جارح. نظر لازلو نيميث من Lasky Design إلى الطبيعة لتشكيل هذه الطائرة المستقبلية التي تعمل بالطاقة الشمسية المسماة "Falcon Solar". استُوحيت هذه الطائرة من الطيور الجارحة ، يتميزمفهومها الانسيابي بأجنحة كبيرة تنحني لأعلى ومقصورة قيادة مدببة وذيل. يقول المصمم الصناعي المجري: "حتى في الوقت الحاضر ، يمكن أن يكون تكرار الأشكال الطبيعي مصدر إلهام جيد للتصميم ويساعد في التطوير بنسب متناغمة". وفقًا لـ Nemeth ، يمكن لطائرة Falcon Solar أن تطير بدون أي انبعاثات بفضل مساحة جناحها الكبيرة المجهزة بألواح شمسية. ويواصل المصمم قائلاً: "يتعارض التصميم مع تصميم الطائرات التقليدي ويستخدم ميزة الأجنحة الطائرة...الشكل فريد من نوعه من حيث أن جسم الطائرة يولد أيضًا قوة رفع كبيرة مع توفير سطح للألواح الشمسية." لم يكشف المصمم بعد عن المواصفات والتفاصيل الخاصة بالطريقة التي ستطير بها الطائرة بالفعل، ولكن بينما نرى الشركات تستثمر في السفر الجوي بدون انبعاثات ، هل يمكننا أن نرى طائرات مثل فالكون سولار تحلق في السماء في المستقبل؟


من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.