احتشد الجمهور للحديث مع كريس روك الذي تحفّظ في تعليقه على صفعة ويل سميث.
الخميس ٣١ مارس ٢٠٢٢
قال الممثل الكوميدي كريس روك ، في أول تعليق علني له منذ أن صفعه الممثل ويل سميث في حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد ، إنه "لا يزال يعالج" الحادثة التي تصدرت عناوين الصحف في العالم. قال روك للجمهور المحتشد أمام مسرح ويلبر في بوسطن : "ما زلت أعالج ما حدث ، لذا سأتحدث في وقت ما عن هذا الهراء...سيكون الأمر جادًا. سيكون مضحكًا ، لكنني سأقول بعض النكات الآن." تلقى روك ، 57 عاما ، ترحيبا حارا من جمهور بوسطن الذي أصيب بعضه بخيبة أمل لأن روك امتنع عن الانتقام اللفظي من سميث.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.