انتقد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي القضاء متخوفا من تطيير الانتخابات.
الأحد ٢٧ مارس ٢٠٢٢
توجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة قداس الاحد من بكركي للمسؤولين السياسيين، قائلاً: " ماذا تفعلون ايها لتقصّروا هذا الليل الحالك الذي وضعتم فيه الشعب، ونتساءل اما لليل التهرب الجمركي والقضاء الانتقائي والمسيس ان ينجلي واما لليل تجميد التحقيق في جريمة مرفأ بيروت ان ينجلي، اما لليل الهيمنة وتعطيل الدستور وضرب المؤسسات والمصارف وحجز أموال المودعين ان ينجلي، اما لليل طمس حقيقة مرض لبنان ان ينجلي؟". وتابع:" ايها المسؤولون تمعنون في قهر شعبنا وتنسفون الحلول للاطباق على لبنان، ان حق التعبير عن الرأي يولد مع الإنسان فحذار المس به لان هذه الأساليب القمعية لا تشبه لبنان والتمادي في القمع يؤسس لثورة شعبية، وأمام هذا التمادي نسأل أين القضاة الشرفاء، ههل الهدف من بعض الاجراءات خلق وضع لتطيير الانتخابات؟". أضاف: أنّ حق التعبير عن الرأي يولد مع الانسان، حذار من المس به، ونقل البلاد إلى نظام بولوسي، وأساليب لا تشبه لبنان، موضحًا أنّ التمادي في القمع، يؤسس لانتفاضة شعبية، مؤكدًا أنّ "أمام حالة القضاء المحزنة، نتساءل أين القضاة ليحمون الجسم القضائي"، مشيرًا "هل الهدف من الاجراءات الصارمة، تطيير الانتخابات النيابية في موعدها؟"، مشددًا على أنه "يجب اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ويجب على الرئيس المقبل أن ينتشل البلاد من المحاور"، موضحًا أن "لبنان ليس ملكا لأحد".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.