عبّر الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي عن غضبه من تلكؤ الغرب من دعمه عسكريا.
الأحد ٢٧ مارس ٢٠٢٢
أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال كلمة متلفزة، غضبه الشديد بسبب تردد عدة دول في تقديم جزء من عتادها العسكري لبلاده. وتعهدت عدة دول غربية بإرسال صواريخ مضادة للدروع والطائرات بالإضافة إلى أسلحة صغيرة، لكن زيلينسكي قال إن كييف في الحاجة إلى دبابات وطائرات وأنظمة مضادة للسفن. وذكر، في كلمة ألقاها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة: "هذا ما يمتلكه شركاؤنا.. هذا العتاد يعتريه الغبار هناك. ما نطلبه ليس من أجل حرية أوكرانيا فحسب، ولكن من أجل حرية أوروبا". وأوضح أن أوكرانيا "لا تحتاج أكثر من واحد في المئة فقط من طائرات حلف شمال الأطلسي وواحد في المئة من دباباته ولن تطلب المزيد". وتابع: "لا يمكن لأوكرانيا إسقاط الصواريخ الروسية باستخدام البنادق والمدافع الرشاشة، التي يوجد بها الكثير من الإمدادات".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.