أطلق مصمم الأزياء رالف لورين مجموعته لخريف وشتاء 2022 .
الخميس ٢٤ مارس ٢٠٢٢
بعد فترة طويلة من الانفصال خلال الوباء ، أطلق مصمم الأزياء رالف لورين مجموعته لخريف وشتاء 2022 . جاء العرض على أمل استخدام تصاميم "خالدة". أقيم العرض في متحف الفن الحديث في وسط مانهاتن ، ويأتي في الوقت الذي يتطلع فيه عالم الموضة لقلب الصفحة عند الإغلاق والتباعد الاجتماعي. سعت التصاميم الجديدة، الرجالية والنسائية، الى إبراز المظهر الكلاسيكي ، وتأسست التصاميم علي الخط في "أسلوب خالد". على هذا النحو ، عرض المظهر البذلات والسترات والسراويل باللونين الأسود والأبيض. قال المصمم ، الذي لم يحضر أي عرض منذ عام 2019 ، إنه تم رش القليل من اللون الأحمر من أجل "الرومانسية". وكان من بين المشاركين في العرض المرشحة الحالية لجائزة الأوسكار جيسيكا شاستين ونجم "كريزي ريتش آسيان" هنري جولدينج والممثلة الحائزة على جائزة إيمي راشيل بروسناهان.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.