تجمع الآلاف على طول منطقة تيدال باسين في واشنطن لمشاهدة أشجار الكرز الشهيرة في المدينة في ذروة الإزهار. يتم تعريف ذروة أزهار الكرز على أنها النقطة التي تكون فيها 70 بالمائة من الأزهار انفتحت. تاريخيا، في العام ،1912 أعطت اليابان أشجار الزهرة المحببة إلى الولايات المتحدة كهدية صداقة. مهرجان أزهار الكرز السنوي ، الذي بدأ في نهاية هذا الأسبوع ويستمر حتى 17 أبريل/نيسان ، يحيي ذكرى هدية يابانية بما يقرب 3000 شجرة، ويحتفل المهرجان بالعلاقة بين البلدين. يتضمن المهرجان موكبًا وألعابًا نارية وموسيقى حية ولعبة كرة سلة بواشنطن ويزاردز ومنشآت فنية وأنشطة صديقة للحيوانات الأليفة والأسرة واطلاق الطائرات الورقية، وأخذ عينات من الأطعمة والمشروبات والفعاليات الثقافية والرحلات النهرية.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.