بعد وليم نون استدعت مديرية أمن الدولة بيتر بو صعب للتحقيق وهما ناشطان في أهالي انفجار المرفأ.
الجمعة ١٨ مارس ٢٠٢٢
قال وليام نون شقيق الشهيد جو نون، اثر خروجه وبيتر بو صعب شقيق الشهيد جو بو صعب من التحقيق أمام أمن الدولة الذي تركهما بسند إقامة:" لنا الحق بالتعبير كما نشاء عما يحدث، ونطالب بالتحقيق ومحاكمة كل من هو مُتّهم بجريمة انفجار مرفأ بيروت". وأفيد عن وقوع إشكال بين أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وعناصر من أمن الدولة، على خلفية كتابة أحدهم على الأرض عبارة: "وزير جبان". استدعت مديرية امن الدولة اليوم بيتر بو صعب، شقيق شهيد فوج الاطفاء جو بو صعب، الذي كان قد شارك ايضا مع وليم نون في الاعتصام امام منزل وزير العدل هنري الخوري منذ يومين. وكان نون أكد أمس أنه سيحضر جلسة التحقيق، وقال "لي الشرف ان احرض للتحرك امام منازل المسؤولين، ونحنا ما عم نسرق نحنا عم نطالب بالعدالة وخليهن يجيبولنا المسؤولين عن انفجار المرفأ".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.