اقرّ مجلس الوزراء خطة الكهرباء مع تعديل الهيئة الناظمة للعام 2022 بدلاً من 2023 .
الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢
أعلن وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض، اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء، عن اقرار خطة الكهرباء"، وقال: "سأقوم بجهدي لكي يتم انشاء الهيئة الناظمة". وعقدت قرابة الرابعة والربع في السراي جلسة عادية لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعلى جدول أعمالها 35 بندا من بينها 17 بندا من النصوص التطبيقية للقوانين النافذة اضافة الى خطة الكهرباء. واستهل الرئيس ميقاتي الجلسة بمداخلة عن الانتخابات واهمية إجرائها. و أثنى ميقاتي على "الجهود التي بذلها وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي في إتمام عملية موضوع الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة"، وقال: "إن هذه الخطوة أعطت مؤشرا إضافيا على خوض هذا الاستحقاق". وعن موضوع الأمن الغذائي، أشار إلى أن "الخطوات التي اتخذت في اللجنة الوزارية المكلفة متابعة موضوع الأمن الغذائي هي قيد المتابعة، وأن وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام في صدد إعداد جدول بكل السلع الضرورية للسلة الغذائية والكميات المتوافرة أو التي نحتاج إليها حتى نهاية العام"، وقال: "إن العديد من الدول أبدت استعدادها لمدنا بمادة القمح أو أي مواد غذائية أخرى". وعقب انتهاء الجلسة، قال فياض: أُقرّت خطّة الكهرباء و"الحمد الله عذّبوني شوي بسّ ماشي الحال". و لفت وزير الإعلام زياد مكاري إلى أنّ "معمل سلعاتا لم يسقط، وتم الاتفاق على منطقة وسطية في الشمال ضمن خطة الكهرباء". وقال مكاري: الموافقة على الخطة الوطنية للكهرباء مع تعديل الهئيئة الناظمة للعام 2022 بدلاً من 2023 وتعديل بعض بنود الخطة والشروط البيئية. من جهته، لفت وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية إلى أنّ "الحكومة أقرّت 3 قرارت أساسية تحرّك الدورة الاقتصادية في مناطق الأطراف في البقاع والهرمل". وقبل الجلسة، قال فياض: الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء تحتاج الى أكثر من سنة بحسب دراسة البنك الدولي ليتمّ التوظيف بطريقة شفّافة وإذا أرادوا تشكيلها قبل ذلك فأنا حاضرٌ. وحمل فياض الخطة بيده خلال وصوله الى السراي. بدوره، قال وزير المال قبل الجلسة وردا على سؤال عن اموال الانتخابات: تأمنت ولا مشكلة في هذا الموضوع. ورد وزير الزراعة عباس الحاج حسن على وزير الطاقة قائلا: القول إن تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء يحتاج إلى أكثر من عام نكتة "وكان لازم من ٤ سنين تنعمل!"
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.