سهلّت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان دفع مستحقات اشتراكات المياه.
الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢
أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان في بيان أنها وضعت قيد التحصيل جداول إصدارات العام 2022 إعتبارًا من تاريخ 10/2/2022، ودعت جميع المشتركين إلى تسديد بدلات المياه المترتبة عليهم عن العام 2022 وما قبل إلى الجباة المختصين أو لدى دوائر التوزيع التابعين لها، أو عبر مراكز شركة أون لاين لتحويل الأموال OMT، أو عبر الدفع الإلكتروني على الموقع التابع للمؤسسة lb.gov.ebml أو app mobile ebml من خلال شركة نتكومرس التي تدير عمليات ومعاملات الدفع الآمنة بواسطة بطاقات الإئتمان عبر الإنترنت"، علمًا أنها وتسهيلًا للمشتركين لتسديد بدلات المياه المترتبة عليهم، عمدت المؤسسة إلى إدخال خدمة بواسطة آلات الدفع الإلكتروني POS MACHINE في دوائر التوزيع التابعة لها. وأشارت إلى أنه نظرًا إلى الظروف الإقتصادية الراهنة عمدت إلى إصدار القرارات التالية: 1- الإعفاء من غرامات التأخير على بدلات الإشتراكات العائدة للعام 2021 وما قبله بنسبة (85%) لغاية 31 كانون الأول 2022. 2- تقسيط البدلات المتأخرة عن الأعوام السابقة للعام 2022 لفترة أقصاها كانون الأول 2024. 3- تسهيل عمليات الحصول على إشتراكات جديدة للمشتركين السابقين التي ما زال يترتب على أصحابها ذمم، حيث يمكن تسديدها على دفعات ولفترة أقصاها كانون الأول 2024. 4- تخفيض بدل تأسيس الإشتراكات الجديدة للأبنية الموصولة بشبكات المياه بما نسبته: - (40%) لإشتراكات المياه بالعيار. - (24%) لإشتراكات المياه بالعداد. 5- تخفيض بدل تغيير أسماء المشتركين بنسبة (90%). 6- أصبح بالإمكان تقسيط بدلات العام 2022 لغاية خمس دفعات ومفصلة على الشكل التالي: على خمس دفعات - يستحق قبل تاريخ الأولى - 1/4/2022 الثانية - 1/7/2022 الثالثة - 1/9/2022 الرابعة - 1/11/2022 الخامسة - 1/12/2022 على أربع دفعات - يستحق قبل تاريخ الأولى - 1/5/2022 الثانية - 1/7/2022 الثالثة - 1/10/2022 الرابعة - 31/12/2022 على ثلاث دفعات - يستحق قبل تاريخ الأولى - 1/6/2022 الثانية - 1/9/2022 الثالثة - 31/12/2022 على دفعتين - يستحق قبل تاريخ الأولى - 1/7/2022 الثانية - 31/12/2022 واعتبرت أن هذا الإعلان بمثابة تبليغ شخصي لكل مشترك وقاطعًا لعامل مرور الزمن.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.