أوحت تغريدة لفارس سعيد أنّه لن يترشح للانتخابات النيابية.
الأحد ١٣ مارس ٢٠٢٢
أثارت تغريدة النائب السابق فارس سعيد عبر "تويتر" جدلاً واسعاً، حيث اعتبرها البعض بمثابة إعلان عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابيّة المقبلة. وكتب سعيد عبر "تويتر": "كل الناس خير منّا. إنّما أنا عضو مؤسّس في المؤتمر الدائم للحوار، وعضو لقاء قرنة شهوان، وعضو البريستول، وأمين عام 14 آذار، وعضو سيدة الجبل، وعضو لجنة الأزهر، عضو مؤسّسة فؤاد شهاب، وعضو المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان". وأضاف: "ما بقى تحرز... سأبقى حرّاً".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.