طمأن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني البحصلي الى عدم الوصول الى أزمة غذائية.
الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠٢٢
أشار رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني البحصلي الى أن أزمة استيراد الزيت من أوكرانيا موجودة إلا أننا لم نصل الى حدّ الكارثة ولن نصل اليها، موضحا أن لبنان يفتش عن أسواق بديلة إلا أن المخزون الموجود اليوم يكفي لحوالى شهر أو شهر ونصف بالاضافة الى الكميات المخزنة في المنازل، لافتا الى أن أزمة القمح والبترول أكبر من أزمة الزيت والحبوب. وعن سبب ارتفاع الأسعار في المحال التجارية والسوبرماركت قال البحصلي في حديث الى صوت كل لبنان إن الأسعار ارتفعت عالميا، وقاعدة العرض والطلب تحتم ارتفاع الأسعار ولكن ليس بهذا الشكل الجنوني، وأضاف: "يجب مراقبة الأوضاع لمعرفة اتجاهات السوق لأن أي مورّد اليوم إما سيُحجم عن تلبية طلباتنا بحجة نفاد البضائع وإما سيطلب أسعارا مرتفعة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.