أقرّت لجنة المال تمويل اقتراع المغتربين في الخارج وتأمين الاعتماد اللازم لاصدار جوازات السفر.
الإثنين ٠٧ مارس ٢٠٢٢
عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير الداخلية بسام المولوي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، لدرس واقرار مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 8813 الرامي إلى فتح إعتماد إضافي إستثنائي في الموازنة العامة لعام 2022 في موازنة وزارة الداخلية والبلديات- الدوائر الإدارية- المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين) وفي موازنة وزارة الخارجية والمغتربين- الإدارة المركزية والبعثات في الخارج للعام 2022 (لتأمين التمويل لاقتراع المغتربين)، كما درست اللجنة اقتراح القانون الرامي الى تمديد العمل بأحكام المادة الثانية من القانون رقم ٢٠٢١/٢٢٧ (جوازات السفر). وبعد الجلسة اعلن كنعان ان اللجنة أقرت الاعتماد الاضافي بقيمة ٣٦٠ ميليار لتمويل الانتخابات في الخارج اي ميزانية اقلام الاقتراع في الخارج، وقد اصبح باستطاعة وزارة الداخلية والخارجية والامن العام بدء العمل من تاريخ إقرار القانون في الجلسة التشريعية التي يحددها دولة رئيس مجلس النواب، مشدداً على ان هذا الأمر يسهل عملية اقتراع المغتربين. وبالنسبة لجوازات السفر والصعوبات التي يعاني منها اللبنانيون حالياً بهذا الخصوص، أشار كنعان الى انه وباتفاق بين وزارة الداخلية، الخارجية، المالية والامن العام، أقرت اللجنة تأمين الاعتماد اللازم لجوازات السفر من خلال بند يتعلق بنسبة معينة لكلفة هذه الانتخابات وهي بحدود ال٢٩٠ الى ٣٠٠ ميليار ليرة، فهذا البند إما يضاف الى الإعتماد الإضافي إذا وافقت الحكومة عليه، وإلا سيتم إقراره من خلال اقتراح قانون تقدمت به اللجنة اليوم. ولفت كنعان ان الكلام عن اقتراع المغتربين إن لم تؤمّن لهم الوسائل والامكانيات سيبقى كلام فقط، لذلك قمنا بهذه الخطوة اليوم نحو الامام وسنبدأ من يوم غد جلسات موازنة ٢٠٢٢ بدءاً من مسألة رؤية وزارة المال والحكومة ما يسمى بفذلكة الموازنة، وسيكون هناك اجتماع تنسيقي بينه وبين ووزارة المالية بعد ظهر اليوم تحضيراً للايام المقبلة. وشدد كنعان على ان موازنة كيفما كان لن تمرّ ونريدها حريصة على حقوق الناس، وتنصّ على ربط لاي زيادة ضريبية بتحسين الدخل فلا يمكننا زيادة ضريبة على مواطنين دخلهم محدود او معدوم وهذا الامر لا نقاش فيه، مشيراً الى انه يجب ان يكون معلوماً عند الجميع ان مسألة المواد الواردة في الموازنة ستخضع لرقابة حاسمة من قبل لجنة المال والموازنة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.