عرضت قوى التغيير في بعلبك الهرمل إئتلافها من مدينة بعلبك وبرنامجها الانتخابي.
الأحد ٠٦ مارس ٢٠٢٢
أطلقت قوى التغيير في بعلبك الهرمل إئتلافها من مدينة بعلبك خلال لقاء حاشد عقدته في قاعة تموز، رأس العين، بما ترمز اليه، وقد ارتفعت فيها فقط الاعلام اللبنانية. وشاركت في اللقاء مجموعات من الثورة من مختلف المناطق. عرض شريط فيديو لمقتطفات من ثورة 17 تشرين في بعلبك، وقد بدت لافتة خلاله المشاركة النسائية من مختلف الطوائف التي تؤشر الى العيش المشترك وروح النضال الوطني التي يتمتع بها اهل بعلبك والجوار. الورقة السياسية : وفي ما ياتي نص الورقة السياسية: ١- تثبيت الإنتماء الوطني ورفض الإرتهان للخارج والتأكيد على هوية لبنان العربية. ٢- تعزيز بناء دولة مدنية عصرية تتمتّع بكامل سيادتها وتحمي أراضيها من أي إعتداءات خارجية. ٣- بناء دولة تحترم كرامة الإنسان، تعزز الديمقراطية، تؤمن العدالة بين كافة مواطنيها وفقاَ للقوانين والدستور. ٤- بناء دولة يشكّل القضاء فيها ميزاناً فعلياً للعدالة والعمل على تطبيق القوانين. ٥- العمل على إلغاء الطائفية السياسية. ٦- محاربة الفساد المستشري في القطاعات العامة والخاصة والتشديد على معاقبة الفاسدين. ٧- إعادة هيكلة القطاع العام وتفعيل أجهزة الرقابة والتفتيش. ٨- القيام بورشة إصلاحات مالية وإقتصادية تقوم على عدة إجراءات، كإستعادة الأموال المنهوبة وتحويل الإقتصاد من ريعي إلى منتج. ٩- التأكيد على مبدأ فصل السلطات، بحيث تقوم السلطة التشريعية بمراقبة أعمال السلطة التنفيذية وفصل النيابة عن الوزارة. ١٠- تطبيق اللامركزية الإدارية التي تحقق الإنماء المتوازن بين مختلف المناطق اللبنانية. ١١- تأسيس دولة الرعاية الإجتماعية. ١٢- تنفيذ خطة صحية تشمل تأمين ضمان صحّي أساسي شامل ومجّاني لجميع المواطنين والمواطنات، ووضع بطاقة ضمان الشيخوخة قيد التنفيذ. ١٣- العمل على خطة للنهوض بالتعليم الرسمي الأكاديمي والمهني والجامعي. ١٤- العمل على إقرار قانون إنتخابي نسبي وعادل يؤمن صحة التمثيل. ١٥- تعزيز دور وموقع المرأة في المجتمع والسياسة . ١٦- حماية كل ثروات لبنان الطبيعية ووضع استراتيجية بيئية وطنية. ١٧_ دولة تتجاوز الاهمال التاريخي لمنطقتنا و تعيد لآثار بعلبك امجادها، وجعلها قبلة للسياحة الثقافية، وعودة أدراج قلعتها مسرحاً لشتى الفنون العربية والعالمية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.