حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من تدهور الأوضاع الحياتية.
الأحد ٠٦ مارس ٢٠٢٢
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه "لا شك أن أزمة أوكرانيا خطيرة جدا وأي خطأ بمسار الحرب قد يؤدي إلى كارثة عالمية، لذلك كنا أول من طالب الحكومة اللبنانية بخاصة وزارة الاقتصاد باستباق العواقب الوخيمة نتيجة الأزمة الأوكرانية فلم تفعل، واليوم كارثة القمح والحبوب والزيت والنفط تدق أبوابنا، والمواطن مجددا ضحية حيتان الأسواق وذئاب محتكريها، وتأمين بديل أوكرانيا تأخر جدا، ووزارة الاقتصاد أول الأموات وحاكم المركزي يتصرف وكأنه في عالم آخر ولأنه لا سلطة فاعلة لذلك البلد الآن بقبضة دولة التجار ولصوص الأسواق". وقال متوجها الى الحكومة: "أدركوا الناس: فلا كهرباء ولا وماء ولا اعتمادات ولا سياسات إنقاذ ولا رعاية اجتماعية وصحية ولا وجود للدولة على الأرض وسط كارثة أسعار واحتكار وإفلاس وفقر ويأس وبؤس ومافيات مطبقة على الأرض، ما يعني أن الجحيم المعيشي صورة طبق الأصل عن الجحيم السياسي، ولا حياة لمن تنادي".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.