أطلق حزب الله رسميا معركته الانتخابية باعلان أسماء مرشحيه.
الخميس ٠٣ مارس ٢٠٢٢
أعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أسماء مرشحي حزب الله للانتخابات النيابية 2022، "عن قضاء النبطية محمد رعد وعن بنت جبيل حسن فضل الله وعن حاصبيا علي فياض"، وعن قضاء صور الحاج حسن عز الدين والحاج حسن جشي وعن بيروت الثانية الحاج أمين شري، والبقاع الأولى رامي أبو حمدان وعن البقاع الثالثة حسين الحاج حسن وعلي المقداد وابراهيم الموسوي وايهاب حمادة، وعن جبل لبنان الثالثة - بعبدا الحاج علي عمار وعن جبل لبنان الاولى جبيل - كسروان رائد برو". وأبدى نصرالله، عدم اعتقاده بأن "ثمة شيئا يؤدي الى تطيير أو تأجيل الانتخابات وبحسب منطق الأمور البلد ذاهب الى الانتخابات في موعدها، ونحن شكلنا ماكينات إنتخابية في الأماكن التي فيها مرشحون لنا وكذلك حيث لا مرشحين لحزب الله، وبعض ما تسمعونه وما يتم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي في غالبيته غير صحيح وأحيانا غير دقيق". ولفت في حديث تلفزيوني مخصص للحديث عن الانتخابات، تحت الشعار الإنتخابي "باقون نحمي ونبني"، الى أن "من الواضح أننا في بعض الدوائر سنكون في لوائح واحدة موحدة، وفي بعض الدوائر ندرس أن نكون بلائحتين نتفاهم حولهما، وقد تقتضي المرحلة الإنتخابية ذلك، ولائحتين لا يعني الخصومة أو الخلاف بل التقييم المشترك على قاعدة المصلحة الإنتخابية". وتابع السيد نصرالله: "تقدم صورة وكأن حزب الله يتداول كل الماكينات الإنتخابية له ولحلفائه في لبنان، وهذا غير صحيح، في الدوائر التي لنا فيها مرشحون، من الطبيعي أن نتواصل مع الحلفاء والأصدقاء، أما في الدوائر التي ليس لنا فيها مرشحون، أصدقاؤنا وحلفاؤنا هم من يختارون مرشحيهم، الا إذا احتاجو مساعدة معينة ونطرحها وقد نتوفق أو لا نتوفق". واعتبر أن "النواب في حزب الله هم جزء من الحزب وتركيبته وادارته ومسيرته وسقفهم ومشروعهم وضوابطهم هو حزب الله، وهم ملتزمون بقرارات الحزب وسقفه السياسي وهم لا يخترعون موقفا سياسيا من "عندياتهم" وفي علاقاتهم السياسية الأمر نفسه، وعندما يسأل أحدهم النائب لماذا أعطى الثقة للحكومة مثلا في الحقيقة يجب أن يسأل قيادة وشورى حزب الله لأن القرار لها". وأضاف الأمين العام لحزب الله: "في التشريعات والقوانين للكتلة هوامش واسعة في دراسة القوانين سواء كانت اقتراحات قوانين أو مشاريع قوانين ونحن لدينا سياسات عامة مقررة، ونوابنا هم جزء من حركة حزب الله على الأرض ولا نستطيع أن نفصل حركة النائب عن حركة الحزب وكتلة الوفاء للمقاومة تعمل بشكل جماعي، ونوابنا يمثلون حزب ولا يمثلون عوائلهم وعشائرهم وكذلك لا نمثل على أساس التمثيل الجغرافي المناطقي".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.