استقبل المفتي الشيخ عبداللطيف دريان وزير الداخلية بسام مولوي والنائب فيصل كرامي.
الإثنين ٢٨ فبراير ٢٠٢٢
أكد وزير الداخلية بسام مولولي أنّ الانتخابات النيابية ستحصل، وهذا التزام من الحكومة في بيانها الوزاري، والتزام منه شخصياً والذرائع لعدم اجرائها تتلاشى يوماً بعد يوم. وكشف مولوي، أنّ المحمكة العسكرية أطلقت سراح شخصين من شبكة التجسس مع إسرائيل، وليس من الإرهابيين، وأن القضاء يتعامل مع الموضوع بجدّية كما وزارة الدّاخلية. موقف وزير الداخلية جاء بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. واستقبل دريان النائب فيصل كرامي مع وفد ضم: عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أحمد الأمين ومستشاريه عثمان مجذوب وعلاء جليلاتي والشيخ رامي الفري. وقال كرامي بعد اللقاء:"كانت فرصة للتباحث أيضا في الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي تعانيه البلاد، والمخارج الممكنة، التي هي دائما في حاجة إلى رعاية سماحته، لجمع الكل ولإبداء الرأي الصالح لأبناء هذه الطائفة، وكان شكر لمواقف سماحته الأخيرة، التي تتعلق بالانتخابات النيابية، وخصوصا بالمرشحين، وأنه على مسافة واحدة منهم، وأنَّ الكل أولاده، وكذلك دعوته إلى عدم مقاطعة الانتخابات النيابية، هذا أمر ضروري وأساسي لأننا نحن ضد الفراغ، لأن الفراغ يولد السيىء، لذلك نحن مصرون ونعتز ونفتخر بأن سقفنا دائما ومرجعيتنا الروحية هي دار الفتوى، التي تحتضن جميع أبنائها". سئل: البعض يرى في توجه الشخصيات السنية إلى دار الفتوى محاولة لملء الفراغ السني، بعد تعليق الرئيس الحريري عمله السياسي، تحت عباءة دار الفتوى، فماذا تقولون؟ أجاب "زيارتنا الى دار الفتوى ليست بجديدة، ونحن قلنا: إنَّ الدار هي على مسافة واحدة من الجميع، ونحن كلنا تحت عباءة دار الفتوى، لا شك في أن خروج الرئيس سعد الحريري من معترك الانتخابية النيابية يترك فراغا، ولكن يجب على الجميع أن يقدم، خصوصا الذين لديهم آراء متعددة، وكانت لديهم آراء في موضوع الثورة وغير الثورة، أن يقدموا وأن يشاركوا في الانتخابات النيابية، حتى يكون التغيير تغييرا صالحا". سئل: هل ستشهد طرابلس معركة انتخابية حامية؟ أجاب "أريد أن أنزه منبر دار الفتوى عن الانتخابات النيابية، ولكن كل معركة في طرابلس هي معركة حامية، لأن طرابلس مدينة فيها كل التوجهات السياسية، وليس صحيحا أنَّ الطائفة السنية كلها على رأي واحد، وطرابلس كلها على رأي واحد، ليس صحيحا، والانتخابات منذ عهد الاستقلال فيها آراء متعدِّدة، فيها أكثريات وأقليات، صحيح، ولكن لا تختصر الطائفة برجل واحد، أو بتيار واحد،أو بطرف واحد، ولا تتجزَّأ، لذلك سيكون هناك معركة انتخابية ببرامج انتخابية واضحة، وعلى الناس أن يختاروا". سئل: هل هناك خوف على أمن طرابلس؟ أجاب "لا خوف على أمن طرابلس، الأجهزة الأمنية وخصوصا مخابرات الجيش، والجيش اللبناني، يقومون بجهد كبير، ونحن مطمئنون للوضع، وإن شاء الله سيمر الاستحقاق الانتخابي بسلام وأمان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.