شدّد السفير الروسي ألكسندر روداكوف أنّ بيان "الخارجية" لن يؤثّر كثيراً على العلاقات اللبنانيّة - الروسيّة.
الأحد ٢٧ فبراير ٢٠٢٢
شدد سفير روسيا ألكسندر روداكوف في مؤتمر صحافي، على أن "روسيا دولة عظمى تنشد دائما السلام والأمن في كل العالم". واعتبر أن "بيان وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، لا يراعي العلاقات الثنائية الودية التاريخية بين البلدين" مشيرا الى انه "لن يؤثّر كثيراً على العلاقات مع بيروت". وتوجه إلى الإعلاميين الحاضرين: "أهلا بكم في سفارة روسيا الاتحادية في بيروت التي لطالما كانت ملتقى للتعاون الوثيق بين روسيا ولبنان في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية وغيرها". وقال: "أمام الأحداث الكبيرة التي تحصل بين روسيا وحكومة كييف، اقترحت أن نلتقي اليوم لأوضح بعض النقاط الأساسية. أولا، إن دولة روسيا الاتحادية لا تنتهج سياسة عدائية تجاه أوكرانيا بل تمارس حقها المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة والتي تؤكد الحق في حماية أمنها القومي والمواطنين الروس المقيمين، من ضمنهم في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك. وطالبت موسكو مرارا وتكرارا بضروة تنفيذ اتفاقات مينسك الموقع عليها من روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا، وتنص بشكل واضح على عدم السماح لأي دولة أجنبية باستخدام الأراضي لتشكيل تهديد للدولة المجاورة، وعلى ضرورة مراعاة أحكام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك وخصوصيتهما، إلا أن حكومة كييف ومعها حلف الناتو يتجاهلان تماما حقوق مواطنين روس يعيشون في هاتين الجمهوريتين، ويتجاهلان حق موسكو في حماية حدودها وأمنها القومي". أضاف: "ثانيا، عدم التجاوب مع الضمانات الأمنية، في ظل تصعيد الناتو وتكثيف العلاقة مع حكومة كييف وبخاصة المناورات العسكرية، إذ أجريت سبع مناورات في العام 2021، ومن المتوقع ارتفاعها في العام الحالي، وقدمت موسكو في كانون الأول العام 2021 مسودة مقترحات مكتوبة الى وزارةالشؤون الخارجية الأميركية لكنها لم تجب على أهم المقترحات، بل أصرت على دفع المواقف نحو التصعيد واللغة الاستفزازية، على الرغم من دعوة موسكو مرارا الى الحوار وتغليب اللغة الديبلوماسية، إلا أن الأميركيين كانوا يسارعون الى تقديم عروض الدعم العسكري لحكومة كييف". وتابع: "إليكم بعض النقاط التي يمكن استخدامها في أنشطتكم الإعلامية، لنقل الحقيقة بموضوعية. نحن لسنا في حرب بل أمام عملية خاصة لها أهداف عدة. أولا، في 21 شباط اعترفت روسيا باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، ووفقا لمعاهدتي الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة تقوم بحمايتهما وحماية المواطنين الروس الذين تم استهدافهم من الجيش الأوكراني. ثانيا، ترفض روسيا رفضا قاطعا استخدام النية التحتية الأوكرانية لتنفيذ تهديدات تستهدف بلادنا من الناتو الذي بات ينتشر على مقربة كبيرة من الحدود الروسية، بما في ذلك نشر منظومات صاروخية وغيرها من الأسلحة الدقيقة. وثالثا، تقوم روسيا بحماية الأمن القومي بما يتفق تماما مع الحق المنصوص عليه في المادة 51 لميثاق الأمم المتحدة". وختم: "لذلك، أريد الى أن أشير الى أن عملية القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا لا تستهدف الشعب الأوكراني الذي يرتبط بالشعب الروسي بعلاقات تاريخية متداخلة مبنية على الاحترام والمحبة والسلام".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.