كشف وزير الاقتصاد أنّ الاتحاد الاوروبي سيقوم بدراسة لبناء اهراءات للقمح في مرفأ طرابلس.
السبت ٢٦ فبراير ٢٠٢٢
أشار وزير الاقتصاد أمين سلام الى ان "لبنان يستورد 50 الى 60% من القمح من اوكرانيا والباقي من روسيا ورومانيا وبعض بلدان الجوار"، مؤكدا ان "العقوبات على روسيا يمكن ان تصعب علينا امكانية اللجوء الى اسواق اخرى لاستيراد القمح". أضاف في حديث لـ ال بي سي: "من الممكن ان ترتفع اسعار المشتقات النفطية والزيوت بسبب الحرب بين روسيا واوكرانيا وسيكون لذلك انعكاس أيضاً على اسعار السلع". ولفت سلام الى أن "القمح الذي يُزرع في لبنان غير صالح لصناعة الخبز العربي". كما كشف ان "الاتحاد الاوروبي سيقدم دراسة قريبا حول بناء اهراءات للقمح في مرفأ طرابلس".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.