تتواصل الاشتباكات بين الجيشين الروسي والاوكراني واقتربت الاشتباكات من كييف.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
اشتبكت القوات الأوكرانية مع الجيش الروسي على الحدود بعد أن شنت موسكو هجوماً شاملاً براً وبحراً وجواً في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. أمطرت الصواريخ أهدافًا أوكرانية. أفادت كييف أن طوابير من القوات تتدفق عبر الحدود مع روسيا وبيلاروسيا الممتدة من الشمال والشرق ، وتهبط على السواحل من البحر الأسود في الجنوب الغربي وبحر آزوف في الجنوب الشرقي. وقال مكتب الرئاسة الأوكراني إن معارك عنيفة تدور في منطقتي سومي وخاركيف في الشمال الشرقي وخيرسون وأوديسا في الجنوب وفي مطار عسكري بالقرب من العاصمة كييف. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن قواته تحاول صد الروس الذين يحاولون الاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية على بعد 90 كيلومترا شمالي العاصمة. وقال مسؤولون إقليميون إن السلطات الأوكرانية فقدت السيطرة على بعض الأراضي في منطقة خيرسون بالقرب من شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا. وأعلن مسؤولون أوكرانيون أن طائرات هليكوبتر روسية هاجمت مطار جوستوميل العسكري بالقرب من كييف ، وأسقطت أوكرانيا ثلاثة منها. وذكر مسؤولو الحدود الأوكرانيون أن الروس كانوا يحاولون اختراق منطقة كييف ومنطقة جيتومير على الحدود البيلاروسية. وفي حين تضاربت الأنباء عن سقوط الضحايا في صفوف المدنيين، والخسائر في الجيشين الاوكراني والروسي سُجّل نزوح كثيف من العاصمة الأوكرانية- كييف. طائرة أوكرانية 








تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.