هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي بالانجاز الكبير في كشف الخلايا التكفيرية.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم، وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي وعرض معه لاخر التطورات على الساحة الداخلية، وتفاصيل عمل القوى الأمنية لجهة مكافحة الارهاب والمخدرات وتحرير المخطوفين والتحضيرات التي تقوم بها الوزارة لانجاز الانتخابات النيابية". بعد اللقاء، صرح الوزير مولوي للصحافيين، فقال: "تشرفت اليوم بلقاء رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري ووضعته بتفاصيل العملية الأمنية الكبيرة التي أدت الى كشف وتوقيف 3 عمليات تفجير إرهابية كان مخططا لها. وقد وضعت فخامة الرئيس بتفاصيل هذه العملية النوعية التي قامت بها قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات كما وضعته بتفاصيل عمل قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات في كل الملفات التي لها علاقة بمكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ومكافحة المخدرات وتحريرالمخطوفين. لقد تطرقنا الى تفاصيل كل العمليات التي تقوم بها القوى الأمنية والتي اتابعها شخصيا. وبالمناسبة، هنأ فخامة الرئيس قوى الامن الداخلي على هذا الإنجاز الكبير واثنى على الجهود التي يبذلها عناصرها في كل المجالات الأمنية". أضاف: "كما تطرقت وفخامة الرئيس الى آخر التحضيرات التي نقوم بها لانجاز العملية الانتخابية بدقة وسلاسة وشفافية كي يتمكن جميع المواطنين من الوصول الى أقلام الاقتراع سواء في الداخل او الخارج. ووضعته في أجواء ما تم تحقيقه بالأمس بالنسبة الى تسهيل اقتراع المنتشرين خارج الأراضي اللبنانية، وقد كان فخامة الرئيس مرتاحا لكل التحضيرات التي تقوم بها وزارة الداخلية والتي اتابعها لانجاز هذا الاستحقاق بنجاح". وسئل عن موعد عرض دراسة "الميغاسنتر" على مجلس الوزراء، فأجاب: "سنعرضها في اول جلسة له غدا". سئل: هل يمكن ان يكون هناك "ميغاسنتر" من دون بطاقة ممغنطة؟ فأجاب: "هذا الموضوع سبق ان قلت رأيي فيه اكثر من مرة. وانا سأضعه لدى مجلس الوزراء بناء لطلبه وهو سيقرر ما يلزم". سئل: هل سيكون "الميغاسنتر" على طاولة مجلس الوزراء غدا، فأجاب: "كلا، غدا سأسلم رئاسة الحكومة الدراسة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.