قد يُعيد طلب بنقل دعوى ردّ البيطار إلى محكمة أخرى تحقيقات المرفأ إلى مسارها.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
تقدمت المحامية سيسيل روكز، شقيقة جوزف روكز أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت، بطلب نقل دعوى رد المحقق العدلي بانفجار المرفأ القاضي طارق البيطار برمته، من محكمة التمييز المدنية برئاسة القاضي ناجي عيد، إلى محكمة أخرى بنفس الدرجة للبت فيها. وأحيل هذا الطلب على محكمة التمييز المدنية برئاسة القاضية جمال خوري للبت به. وتأتي هذه المراجعة، على خلفية الدعوى التي تقدم بها النائبان علي حسن خليل وغازي زعيتر أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز لمخاصمة الدولة ضد القاضي ناجي عيد، الأمر الذي أدخل ملف المرفأ بتعطيل طويل الأمد. واستندت المحامية روكز في مراجعتها، إلى الفقرة الأولى من المادة 116 من قانون أصول المحاكمات المدنية، والتي تنص على أنه «تنقل الدعوى من محكمة إلى محكمة أخرى من درجتها، إذا تعذر تشكيل هيئة المحكمة لعدم وجود عدد كاف من القضاة، أو عند استحالة قيام المحكمة بأعمالها بسبب القوة القاهرة». وأشارت في مراجعتها إلى أنه «في غياب الهيئة العامة لمحكمة التمييز، وامتناع السلطة السياسية عن إجراء تشكيلات قضائية التي تسمح بإعادة تشكيل الهيئة العامة، نطلب نقل دعوى رد القاضي البيطار برمتها إلى محكمة أخرى بنفس الدرجة للنظر واتخاذ القرار بشأنها». وأكدت مصادر متابعة لملف المرفأ لـ «الأنباء» الكويتية، أنه «في حال قبلت القاضية خوري الطلب، ونقلت دعوى رد البيطار من يد القاضي ناجي عيد إلى محكمة أخرى، فهذا يعني أن صدور القرار لن يتأخر، لأن الملف شبه جاهز»، مشيرة إلى أن «الأخذ بهذا الطلب يعطي بعودة تحقيقات المرفأ المجمدة منذ أكثر من ثلاثة اشهر إلى مسارها الصحيح».
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.