وضعت قضية ملاحقة الحاكم رياض سلامه المشهد السياسي العام في وضعية الانقسامات المتراكمة.
الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢
المحرر السياسي- كشفت قضية ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامه عمق الانهيار في الدولة وانقسامات أركانها. وتوقع مراقب مالي أن يدخل ملف ملاحقة سلامه في مربّع " المراوحة" والتجاذبات والسباق في تجميع النقاط على مشارف فتح صناديق الاقتراع الانتخابية، ونهاية عهد. وتوقع المراقب أن يشبه مصير الحاكم في هذه المرحلة بما حصل في قضية شركة مكتف للتحويلات المالية التي شهدت عرضا إعلاميا من دون أي نتيجة عملية أقلّه حتى الساعة . لم ينتج عن حملة القاضية غادة عون في وضعها اليد على "الداتا" في شركة مكتف ما يشير الى خلاصات قضائية استثنائية أو مسارات فضائحية أمنّت الحدّ الأدنى من الشفافية أو دحرجة رؤوس مبيضي الأموال وتهريبها الى الخارج. واعتبر المراقب أنّ الحملة على الحاكم رياض سلامه، في صيغتها الحالية، هي "سياسية بامتياز". وما تصوير رياض سلامه بأنّه " الحرامي الكبير" الذي سبّب بالانهيار المالي وذوبان الودائع المصرفية الا محاولة بحصر المسؤوليات فيه. ولا حظ المراقب أنّ الانقسامات السياسية والقضائية والأمنية في قضية ملاحقة سلامه، بشكلها الحالي، تعكس الصراعات القائمة داخل السلطة والتي تنتهي إجمالا بإعادة رسم المواقع في خريطة توزيع المكاسب وتقاسم المغانم.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.