نفى مكتب رئاسة الجمهورية ما ورد في بيان المستقبل عن تدخله في قضية رياض سلامه.
الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢
نفى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان، "الأكاذيب التي وردت في بيان لـ "تيار المستقبل" عن دور لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في طلب تنفيذ مذكرة قضائية صادرة عن النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون في حق حاكم مصرف لبنان". وأكد مكتب الاعلام ان "ما ورد في بيان " المستقبل" من كلام منسوب الى رئيس الجمهورية هو كذب مطلق ولا أساس له من الصحة، ويندرج في اطار الافتراءات التي درج تيار "المستقبل" على توزيعها على وسائل الاعلام". ردّ المنسق العام لإعلام تيار المستقبل عبد السلام موسى على مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية, في تغريدةٍ على حسابه عبر "تويتر", كاتبًا: "كل ما ورد في بيان "تيار المستقبل" صحيح ولا يرقى اليه ادنى شكّ". وأضاف, "أما ردّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية, فكذب مطلق".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.