يواصل حزب القوات اللبنانية استعداداته لخوض الانتخابات النيابية منفتحا على الهنشاك.
الجمعة ١١ فبراير ٢٠٢٢
التقى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، وفداً من حزب "الهنشاك الاشتراكي الديموقراطي الأرمني" ضم أمين السر ساهاك غريبيان، مسؤول الانتخابات فانيك داكسيان وعضو مجلس بلدية بيروت آرام ماليان. في حضور مرشح "القوّات" عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني، رئيس جهاز العلاقات الخارجيّة في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان، معاون الأمين العام وسام راجي ومنسق منطقة بيروت سعيد حديفة. وتباحث المجتمعون في آخر التطورات السياسيّة في البلاد وفي الإستحقاق الإنتخابي المقبل.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.