كشف النائب في كتلة المستقبل وليد البعريني عزمه خوض الانتخابات النيابية المقبلة مخالفا قرار تيار المستقبل.
الأربعاء ٠٩ فبراير ٢٠٢٢
أعلن عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب وليد البعريني نيته رئاسة لائحة سنية في إنتخابات 2022، في عكار. وقال: "من أراد ركوب السفينة معنا أهلا وسهلا ونحن مستعدون لأي تعاون من شأنه خدمة اهلنا في عكار والمنطقة" وتوقف البعريني أمام زواره عند آخر الأحداث والتطورات في البلاد، مؤكدا "إستمراره بالوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري قلبا وقالبا بغيابه عن الساحة السياسية كما حضوره، والمضي في نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، موضحا أنه " لا أحد يحل مكان الرئيس سعد الحريري، وسيبقى هو الرمز والأساس في مسيرة وليد البعريني". ولم يُعرف ممن سيتحالف البعريني في هذه المنطقة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.