داهم الجيش منازل مطلوبين في بريتال وضبط أسلحة ومخدرات.
الإثنين ٠٧ فبراير ٢٠٢٢
دهمت قوة من الجيش بتاريخ 6-2-2022 تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل عدد من المطلوبين في بلدة بريتال - بعلبك، حيث أوقفت السوري (ز.ح) وضبطت معملاً لتصنيع المخدرات وكمية من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون، إضافة إلى كمية من الأسلحة والذخائر الحربية وعدد من السيارات والدراجات النارية. كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في جرود نحلة - بعلبك كلاً من: السوري (خ.ح.ع) والمواطنين (أ.ص) و(ع.ص) لتشكيلهم عصابة تهريب المخدرات عبر الحدود وقد ضبطت دراجة "سكيدو" وسلاحاً حربياً. سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.