أكّد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح "كورونا" الدكتور عبد الرحمن البزري أنّ الارتفاع بإصابات "كورونا" مردّه إلى أنّنا لا نزال في الموجة الأخيرة نفسها، مشدداً على ضرورة التقيّد بالإجراءات الوقائية والإقبال على اللقاح. وأشار في حديث إلى "صوت كل لبنان"، إلى أنه "صحيح أنّ الإصابات كبيرة ولكن تلك التي تحتاج إلى عناية مركّزة لا تزال ضمن الأطر المقبولة". ولفت البزري إلى أنّ "أوميكرون أظهر سرعة انتشاره وأنّه يمكن أن يؤدي إلى إصابة شديدة أو مميتة ولكن بنسبة أقلّ من المتحوّرات الأخرى"، موضحاً أنه "يمكن أن يصاب الشخص بأوميكرون مرّة ثانية وأحياناً خلال فترات قد لا تكون بعيدة عن بعضها البعض". وأشار إلى أن "الإصابة بكورونا تؤمّن مناعة نسبية وليست كاملة وكذلك اللقاح". وأعلن البزري أن "نسبة تلقي الجرعة الأولى اقتربت من 50% بينما تخطت نسبة تلقي الجرعة الثانية 40% والجرعة الثالثة 20%، ولكن يمكن إضافة 10% لكل رقم نظراً إلى عدد السكان".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.