تخوف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من إطاحة الانتخابات بحجة البحث في اقتراع المغتربين.
الأربعاء ٠٢ فبراير ٢٠٢٢
التقى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع، في المقر العام للحزب، سفيرة الولايات المتحدة الأميركيّة في لبنان دورثي شيا، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجيّة في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان ومستشار جعجع لشؤون العلاقات الخارجيّة إيلي خوري. وقد تباحث المجتمعون في آخر التطورات السياسيّة في لبنان، وتوقفوا مطولاً عند الإستحقاق الإنتخابي المقبل وضرورة إجرائه في موعده حيث وضع رئيس "القوّات" سفيرة الولايات المتحدة الأميركيّة في أجواء المحاولات الجارية لاطاحة هذا الإستحقاق وآخرها إعادة فتح موضوع إقتراع المغتربين. وفي وقت سابق، التقى جعجع، في المقر العام للحزب، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا في حضور قيومجيان وخوري. وتباحث المجتمعون في آخر التطورات السياسيّة في البلاد، خصوصاً لناحية ضرورة إجراء الإنتخابات النيابيّة المقبلة في موعدها حيث وضع رئيس "القوّات" المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في أجواء آخر المحاولات الجارية لاطاحة بالإستحقاق الإنتخابي .
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.