بعد عزوف الرئيس سعد سعد أعلن بهاء الحريري أنه سيكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
أكد رجل الاعمال بهاء الحريري أنه سيستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرا أن أي تضليل أو تخويف من فراغ على مستوى أي مكوّن من مكوّنات المجتمع اللبناني يخدم فقط أعداء الوطن، وقال:" فما بالكم التخويف بالفراغ في اكبر طائفة في لبنان التي لي شرف الانتماء اليها". وشدد على أنه يجب التأكيد على أن لا دين ولا أخلاق ولا تربية أبناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري تسمح لهم بالتخلي عن مسؤوليتهم بوضع جميع امكانياتهم في سبيل نهضة لبنان لبنان الرسالة لبنان الرمز لبنان الوطن. وأكد الحريري أن عائلة الشهيد رفيق الحريري الصغيرة كما عائلته الكبيرة لم ولا و لن تتفكك بالشراكة والتضامن، مشيرا إلى أنه سيخوض معركة استرداد الوطن و استرداد سيادة الوطن من محتليها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.