أعلن الرئيس نجيب ميقاتي بعد خلوة مع مفتي الجمهورية انه لن يتم الدعوة الى مقاطعة سنية للانتخاب.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
عقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان خلوة في السراي الحكومي تناولت الشؤون الوطنية الراهنة . وانضم الى جانب من الاجتماع وزير الصحة العامة فراس ابيض. في خلال اللقاء رحب الرئيس ميقاتي بصاحب السماحة المفتي دريان وقال " إننا نقدر لسماحته حكمته والمواقف الوطنية التي يعبر عنها لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة وبالدور الجامع الذي تمثله دار الفتوى. وقال "إن التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان واللبنانيين تتطلب اولا وحدة الصف الوطني بين جميع المكونات اللبنانية ووحدة الصف الاسلامي، ونحن نعول على حكمة سماحته وتوحيد كل الجهود في سبيل جمع الشمل". وثمن مفتي الجمهورية عاليا الجهود التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء في شتى المجالات ، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، حيث يقارب رئيس مجلس الوزراء المواضيع الوطنية والداخلية بروح المسؤولية العالية، وبما يتناسب مع الدور الوطني الجامع لرئاسة مجلس الوزراء". واكد ان دار الفتوى هي حاضنة لجميع اللبنانيين وتشكل رمز الاعتدال والانفتاح على كافة المكوّنات اللبنانية . وتم التطرق خلال اللقاء الى المواضيع الراهنة ، فاطلع رئيس مجلس الوزراء سماحته على الجهود التي تبذل لتوطيد علاقات لبنان مع الاشقاء العرب وخاصة دول مجليس التعاون الخليجي ، وفي هذا الاطار كان تشديد مشترك على اهمية ان يكون الرد الرسمي اللبناني على الافكار الخليجية ايجابيا بما يتوافق مع الثوابت الوطنية وعلاقات لبنان التاريخية مع محيطه. وبعد الاجتماع، قال ميقاتي ردا على سؤال: لن ندعو الى مقاطعة سنية للانتخابات واكيد في انتخابات في ايار. ولدى وصوله الى السراي، قال مفتي الجمهورية ردّاً على سؤال عمّا إذا كان يحمل رسالة لميقاتي بعد غياب الحريري عن المشهد السياسي: "بكير بعد". وبعد الاجتماع، توجه الرجلان معا لاداء صلاة الجمعة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.