تراجعت أسعار المحروقات ارتباطا بسعر صرف الدولار في السوق.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
نخفض سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 1000 ليرة، والديزل أويل 5400 ليرة والغاز 4300 ليرة. وأصبحت أسعار المحروقات على الشكر الآتي: البنزين 95 أوكتان: 353600 البنزين 98 أوكتان: 364800 المازوت: 325800 الغاز: 276000 وأشارعضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس إلى أنّ "تراجع أسعار المحروقات اليوم هو فقط بسبب تراجع سعر صرف الدولار في الأسواق الموازية والمعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد 15 في المئة من البنزين والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه حيث احتسب 22965 بدلاً من 23362 ليرة في الجدول السابق. أمّا باقي المعدلات في الجدول فلم يطرأ عليها أيّ تعديل".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.