تعمّ الفوضى في الأسواق الاستهلاكية والتقلبات في الأسعار في قطاعات المحروقات والتغذية والأدوية.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
يشهد السوق الاستهلاكي فوضى في تحديد الأسعار من دون أي ضابط،ويتمدد الاضطراب في القطاعات كافة. المحروقات: إنخفض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 3000 ليرة و98 أوكتان 3400 ليرة لبنانية، فيما ارتفع سعر صفيحة المازوت 20400 ليرة لبنانية، والغاز 12500 ليرة. وأصبحت الاسعار على الشكل التالي: البنزين 95 أوكتان: 355200 ل.ل. البنزين 98 أوكتان: 366600 ل.ل. المازوت: 335200 ل.ل. الغاز: 283600 ل.ل. و أشار عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس إلى أنّ "التغيير الذي طرأ على أسعار المحروقات اليوم والتفاوت بين انخفاض سعر البنزين وارتفاع سعري المازوت والغاز سببه ارتفاع اسعار النفط في الأسواق العالمية وتراجع بسعر دولار صيرفة وارتفاع سعر دولار السوق الحرة". وأوضح أنّ "مصرف لبنان خفض سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد 85 في المئة من البنزين من 23900 الى 22600 ليرة. أما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الأسعار لاستيراد 15 في المئة من البنزين والمحتسب وفقاً لأسعار الأسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً، فارتفع من 23140 الى 23660 ليرة". وتابع قائلاً: "بالمقابل ارتفعت أسعار النفط المستوردة، فسعر كيلوليتر البنزين ارتفع 21.54 دولاراً في جدول اليوم اما كيلوليتر المازوت فارتفع 29 دولاراً. والنتيجة كانت انخفاض سعر صفيحة البنزين 3000 ليرة لتصبح 355200 ليرة وارتفاع سعر صفيحة المازوت 20400 ليرة لتصبح 335200 ليرة وارتفاع سعر قارورة الغاز 12500 ليرة لتصبح 283600 ليرة". المواد الاستهلاكية: طالب رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي الدولة بالعمل على تثبيت سعر الصرف، لافتا الى أن الأسعار انخفضت ولكن ليس الى المستوى المطلوب الذي يريح المواطن ويروق له. وأشار البحصلي في حديث الى "صوت كل لبنان" الى أن عدم الوضوح في سعر الصرف وعدم ثباته لا يشجع التجار على خفض الأسعار بشكل كبير، دعا التجار الى خفض أسعارهم وترك عامل المنافسة يتحكم في السوق. كما تمنى أن يكون انخفاض سعر الدولار طويل الأمد ولا يتأثر في التجاذبات السياسية قائلا إن الأجواء السياسية في البلاد اليوم ليست مشجعة. الدواء: اشار رئيس قسم الاورام وامراض الدم في مستشفى جبل لبنان البروفسور فادي نصر في حديث لصوت لبنان الى ان هناك 10 الى 15 دواء سرطان مفقود في لبنان. ولفت الى ان المريض لا يستطيع الانتظار، مضيفًا:" التأخير في تأمين ادوية السكري والقلب والسرطان يؤثر على حياة المريض، وعلى حاكم مصرف لبنان ان يؤمن آلية طويلة المدى". وتابع:" نريد ان تكون هناك موازنة لهذه الادوية بشكل شهري وان لا تكون استنسابية، المريض لا يستطيع ان يتكفل بأسعار هذه الادوية التي تفوق قدرته المادية، لذلك يجب علينا ان نستمر برفع الصوت وان يكون لكل مريض ملف وبروتوكول واضح منعا لتهريب الدواء".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.